من نحن

من نحن

 

ضمة هي شبكة نسائية مدنية تؤمن بدور المرأة في التخفيف من آثار العنف وبناء السلام المجتمعات المتضررة من النزاع كما تؤمن بالدور الاساسي للبيئة الداعمة للطفل وبمراعاة حقوقه وحمايته والعمل على تنمية مقدراته وصقل مهاراته. وهي مسجلة رسميا في لبنان كمنظمة مدنية غير ربحية  في 12 أبريل 2017 تحت رقم التسجيل 747.

 

 

 

 

الرؤية

 

تعتبر ضمة نفسها مسؤولة عن التغيير الاجتماعي الذي يجمع الناس ويسهل تفاعلهم واندماجهم في مجتمع يسوده السلام والعدالة والكرامة والمشاركة.

 

المهمة

 

تقدم ضمة الدعم المتكامل للأفراد والمجتمعات من خلال تسهيل الوصول إلى المهارات والموارد من أجل تمكينهم ، مع التركيز على الفئات المستضعفة, تحديدًا النساء والأطفال. تعمل ضمة كذلك على إيجاد آليات لتحقيق السلام المستدام والتماس والتكامل في المجتمعات.

 

حجم ضمة

 

تضم شبكة ضمة حالياً 67 عضواً. ومن بين هؤلاء 24 موظفاً من العاملين داخل سوريا في إدلب (9) وخارج سوريا في لبنان (12) وتركيا (3) ، بالإضافة إلى 43 متطوعاً انضموا إلى الفريق التطوعي داخل سوريا وخارجها وحوالي 15 شخصاً 
آخرين يتطوعون بين فترة وأخرى. وﺗﺒﻠﻎ ﻧﺴﺒﺔ اﻻﻧﺘﺴﺎب ﺑﺤﺴﺐ اﻟﺠﻨﺲ ٧٠ ٪ ﻣﻦ اﻟﻔﺮﻳﻖ (اﻟﻌﻤﺎل واﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻴﻦ) من الإناث ، وتشكل اﻹﻧﺎث ٨٣ ٪ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ.

 

 

 

 

الأنشطة والشركاء


على مدى السنوات الخمس الماضية ، نفذت ضمة مبادرات في مجالات إنسانية وتنموية مختلفة مثل التعليم وتمكين المرأة وبناء القدرات وسبل العيش والدعم النفسي والاجتماعي والإغاثة ، بالإضافة إلى حملات المناصرة  بشأن الوضع الإنساني والحملات التي تدعم السلام الاجتماعي. والوقوف ضد العنف. وقد اعتبرت هذه المبادرات إنجازات كبيرة.


تمتع المئات من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (4-18) بفرص تعليمية عالية الجودة في المراكز التعليمية التابعة لضمة. بالإضافة إلى أن التعليم سيساعد الأطفال على تحقيق مستقبل أفضل ، فإنه يحميهم من التسكع في الشارع وتشغيل الأطفال وغير ذلك من أنواع الاستغلال المختلفة. كما لاقت مبادرات تمكين المرأة وبناء القدرات ناجحاً كبيراً.حيث تم تدريب 125 امرأة على مهارات مختلفة لتأمين دخلهن بالاضافة لاكتساب المهارات الحياتية المختلفة. بعض هذه الدورات التدريبية كانت في الخياطة والحياكة والإسعافات الأولية. وهذا ساعد النساء على الحصول على فرص في سوق العمل أو تكوين أعمالهن الصغيرة الخاصة وكسب العيش. كما أتيحت الفرصة للأطفال والنساء والشباب بالانضمام إلى أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي التي ساعدت على التخفيف من حدة التوتر والآثار السلبية للتشرد والعنف وانعدام الأمان. وعلاوة على ذلك ، قامت ضمة بالكثير من الحملات الإغاثية لتغطية النقص في الاحتياجات الإنسانية الأساسية مثل السلال الغذائية والسلال غير الغذائية والأدوات الطبية واحتياجات الشتاء وكتب وقرطاسية للأطفال ورعاية الأيتام وغير ذلك.

  • 2018/05/03
  • الزيارات: 756