COVID-19 جائحة غيرت العالم

 

عانى العالم من أزمات عدة منذ أزل العصور حروب وزلازل وأوبئة كان آخرها جائحة فيروس كورونا التي اكتسحت العالم أجمع؛ حيث كانت أبرز مخاطر هذا الفيروس سرعة انتشاره وارتفاع درجة حرارة المصاب وضيق في التنفس وقد تتطور لتصبح التهاب رئوي حاد وهنا تكمن الخطورة والحاجة لتدخل الطبي فوري.

وإن تسارع تطورات الوضع في الآونة الأخيرة وزيادة انتشار الفيروس حول العالم حيث أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 89.71 مليون نسمة أصيبوا بكورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و929016 وفيات. وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019. وجاء ذلك بعد إعلان منظمة الصحة العالمية وجود سلالات جديدة متغيرة من فيروس كورونا "كوفيد-19" ونفيها الخبر المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي عن إطلاق اسم "كوفيد-20" على السلالة المتحورة.

 وأيضاً فقد زادت نسبة الإصابات في لبنان بشكل ملحوظ حيث ان هذه الزيادة الكبيرة تفوق التحمل الصحي في المشافي الموجودة في لبنان فزيادة أعداد الإصابات أدت إلى زيادة الحالات الحرجة التي هي بحاجة للتدخل الطبي الفوري.

ذلك كله زاد على عاتق منظمات المجتمع المدني مسؤوليتهم في توعية المواطنين بطرح مجموعة توصيات للوقاية من فيروس كورونا بطريقة اجتماعية أكثر وحول سوء الوضع المتعلق بانتشار فيروس كورونا الذي وصل إليه لبنان فإننا في مرحلة تقف على عاتق الجميع المسؤولية الملحة للحد من انتشار فيروس كورونا وتقليص عدد الإصابات. لا ننسى أيضاً الأزمة الإقتصادية التي تعاني منها لبنان التى أثقلت كاهل مواطنيها واللاجئين السوريين الموجودين على أراضيها. وهذا وقد ترتب على النساء الضغط الأكبر وزاد على عاتقها مسؤوليات جمى فهي أم ومربية وممرضة وطبيبة ومعلمة لأسرتها في ظل الحجر الصحي الذي فرضه الوضع المتعلق بانتشار فيروس كورونا فهنيئا لها على صبرها وتحملها وعطائها المستمر.

  • 2021/01/15
  • الزيارات: 99